“النازحون السوريون”: أفكار للضغط على لبنان!

دخل “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” الأميركي، المعروف بإسرائيليته، على خطّ التوتّر اللبناني في ما يتعلّق بقضيّة النازحين السوريين، مقترحًا عدّة نقاط للضغط على لبنان وحكومته، تحت عنوان “حماية اللاجئين”.

تقرير المعهد الأميركي، بقلم من يصفه بأنّه صحافي وباحث سوري، يدعى عمار مصارع والذي يجاهر منذ سنوات عديدة بعدائه لدولته نفسها، يتحدّث عن أنّ “اضطهاد السكان السوريين في لبنان لا يعدّ مجردّ اقتصاص محلّي، بل تعدّى الأمر إلى حدّ تبنّي المسؤولين اللبنانيين خطابًا يحضّ على الكراهيّة”.

في التقرير الجديد يقترح “معهد واشنطن” عدّة أفكار على الإدارة الأميركية للضغط على لبنان وحكومته في ما يتعلّق بقضيّة النازحين السوريين، وهي:

– استخدام قضيّة الأموال التي تقدّمها واشنطن (والتي قال التقرير إنّها بلغت 15 مليار دولار) ومراقبة كيفيّة إنفاق المساعدات والتأكّد من وصولها إلى مستحقّيها
– الضغط على الجيش اللبناني لإيقاف تنسيقه مع النظام السوري وملاحقة منتقدي الأسد على الأراضي اللبنانية
– إنشاء أو تعزيز آليّات لضمان أنّ المنظّمات اللبنانية غير الحكومية والهيئات الأخرى تتبنّى سياسات مناهضة للتحريض ضدّ اللاجئين السوريين
– الأخذ بالاعتبار قضيّة التحريض ضدّ النازحين، عند اتّخاذ القرارات المتعلّقة بمنح تأشيرات السفر إلى الولايات المتّحدة
– إعادة تأكيد واشنطن على سياستها التي تعتبر سوريا بلدًا غير آمن لعودة اللاجئين
– إيصال رسالة حازمة للحكومة والقوى السياسية اللبنانية، بعدم الاتكاء على فكرة وجود “مناطق أمنة” يمكن للسوريين الهاربين من الحرب المستمرّة، العودة إليها.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top