في ذكرى النكبة: ماذا حقّقت السّلميّة للفلسطينيّ؟

في ذكرى النّكبة، تُقدّر أرقام المستوطنين الذين جاؤوا الى فلسطين المُحتلّة منذ عام 1990 بـ 1.6 مليون مستوطن من أنحاء العالم.

وحتّى اليوم، تحتلّ “إسرائيل” أكثر من 85% من الأراضي الفلسطينية.

اتّفاق “أوسلو” نصّ على “تسليم الفلسطينيّين سلاحهم وقبولهم بالحلّ السّلميّ مُقابل أن يأخذ الفلسطينيّون الضفّة وغزّة وأريحا لتكون هذه المناطق هي “الدولة الفلسطينيّة””.

في المقابل، زادت المستوطنات في الضفّة بنسبة 1000%، ولم يتبقَّ شيء من القدس!

السّلميّة أوجدت للفلسطينيّ حلًّا واحدًا: أن يرمي نفسه في البحرّ!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top