“احظروهم2024” أو “BLOCKOUT2024”

“BLOCKOUT2024”
أو “احظروهم2024”
حملة أطلقها روّاد منصّات التواصل حول العالم لحظر المشاهير الصامتين عن حرب الإبادة التي تشنّها “إسرائيل” على غزّة.
مطلقو الحملة طالبوا من خلال منشوراتهم عبر “تيك توك” و”إنستغرام” و”تويتر”، بمقاطعة جميع المشاهير الذين لم يعلنوا التفاعل مع الفظائع التي ترتكبها “إسرائيل” في غزّة أو الحديث عن القضية الفلسطينيّة.
قائمة طويلة للحملة ضمّت أسماء العديد من المؤثّرين وصنّاع المحتوى على منصّات التواصل الاجتماعي في العالم الغربي مُطالِبةً بحظرهم لصمتهم عن الإبادة الجماعية في غزّة وفلسطين، والحملة ليست بجديدة، ولكن تصدّرت الترند في الأيام الأخيرة ووصلت لبعض المشاهير والمؤثّرين العرب.
وبالفعل، نشرت حسابات أجنبيّة مقاطع فيديو تظهر تراجع المتابعات على حسابات المشاهير الذين نشر ناشطون حساباتهم للحظر.
كان من بين أبرز المشاركين في الحملة ابنة المدرّب بيب جوارديولا، التي عمدت إلى حذف متابعة أهمّ المشاهير الذين لم يدعموا فلسطين، وبالمقابل دعمت حسابات أخرى تؤيّد القضية الفلسطينية.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top