كل 6 أيام… تحتفل دولة في العالم باستقلالها عن بريطانيا!

احتلّت بريطانيا في تاريخها نحو 59 دولة. وفي حسبة بسيطة (بما أنّ هذه الدول استقلّت عنها)، يتبيّن أنّ 59 دولة، تحتفل سنويّاً، باستقلالها عن بريطانيا. بِمُعدّل: احتفال واحد بالاستقلال عن بريطانيا كل 6 ايام تقريبًا!

في ما يلي الدول التي احتلّتها بريطانيا وإلى جانبها السنة التي استقلّت فيها عنها:
أفغانستان 1919
انتيغوا وباربودا 1981
البحرين 1971
باربادوس 1966
بيليز 1981
بوتسوانا 1966
بروناي 1984
قبرص 1960
دومينيكا 1978
مصر 1922
اسواتيني 1968
فيجي 1970
غانا 1957
غرينادا 1974
غيانا 1966
الهند 1947
العراق 1932
فلسطين 1948
جمايكا 1962
الأردن 1946
كينيا 1963
كيريباتي 1979
الكويت 1961
ليزوتو 1966
ليبيا 1951
مالاوي 1964
مالايا 1957
مالديف 1965
مالطا 1964
موريتيوس 1968
ميانمار 1948
ناورو 1968
نيجيريا 1960
عمان 1970
باكستان 1947
قطر 1971
سانت لوسيا 1979
سانت كيتس 1983
سانت ڤينسينت 1979
سيشيلز 1976
سيراليون 1961
سولومون 1978
الصومال 1960
اليمن 1967
سريلانكا 1948
السودان 1956
طنجانيكا 1961
البهاماس 1973
غامبيا 1965
طونغا 1970
ترينيداد 1962
توفالو 1978
أوغاندا 1962
الإمارات 1971
الولايات المتّحدة الأميركية 1776
فانواتو 1980
زامبيا 1964
زانزيبار 1963
زيمبابواي 1980

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top