على تطبيقات التعارف… “إسرائيليّون” بيننا

يلاحظ اللبنانيون ممّن يلجأون لتطبيقات التعارف والمواعدة أنّ الموجودين اليوم في محيطهم أغلبهم من الصهاينة الذي يعيشون في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة وخاصّة في المنطقة الممتدّة من الجليل إلى حيفا.
وذلك لكون حكومة بينيامين نتياهو تقوم بعملية spoofing بغية التشويش على نظام الملاحة العالمي GPS بحيث تختلط الأماكن وتخفق التطبيقات بمختلف أنواعها بتحديد الوجهات بما فيها أنظمة الملاحة الجوّيّة والبرّيّة والمائيّة.
التشويش على نظام GPS يؤثّر على مناطق واسعة من شرق حوض البحر المتوسط ويشمل مناطق في البحر الأسود وشرق أوروبا.
التعارف بين “الإسرائيليّين” واللبنانيّين أمر تسعى له الحكومات الإسرائيلية لا بل تمولّه تحت خانة ما يعرف “بالغسيل الزهري” وهو برنامج تسعى من خلاله لترويج علاقات سوية أو مثليّة لإيهام العالم بأنّ هناك قبولًا وحبًّا بين الوافدين المحتلّين وسكّان المنطقة الأصليّين، أمّا استخباراتيًّا فتسعى “إسرائيل” من ذلك لتجنيد العديد من العملاء عبر الابتزاز الجنسي والعاطفي.
ومع هذا الواقع، تطمس حكومة ميقاتي رأسها في الرمال ووزير الاتصالات فيها يبحث كيف يسلب المواطن أكثر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top