لبنان يستورد البطيخ بعدما كان مُصدِّرًا أساسيًّا له!

غاب لبنان عن لائحة الدول العربيّة المصدّرة أو المنتجة للبطيخ لسنة 2023، مع أنّ البطّيخ اللبناني من الأجود.

الجدير بالذّكر أنّه في سنة 1997 وصل إنتاج لبنان من البطيخ الى 174 ألف طن، وكان يُصدّر بطّيخًا الى كل الدول العربية.
‏اليوم بات لبنان يستورد البطيخ لتأمين حاجته منه من الأردن والسعودية وتركيا.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن قرارًا يقضي بإخضاع استيراد البطيخ من كلّ دول العالم الى إذنٍ مُسبق. ولكنّ هذا القرار لا يحلُّ الأزمة الحقيقيّة المُتمثّلة بغلاء الإنتاج المحلّي مقابل الاستيراد نظرًا للسياسات التهديمية التي تعرّضت لها القطاعات عمومًا وهذا القطاع بشكل خاص.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top