صواريخ جهاد مغنية

أدخل “حزب الله” صواريخ ثقيلة جديدة في معركته الجنوبيّة وهي “صواريخ جهاد مغنية”، وهذه الصواريخ هي تكتيكيّة غير موجّهة، ذات قدرة تدميريّة كبيرة، برأس حربي يبلغ وزنه 120 كيلو غرامًا، من إنتاج المقاومة الإسلامية. ولهذا الإعلان رمزيّة كبيرة فهذا الصاروخ الدقيق يحمل اسم نجل القيادي في الحزب الشهيد عماد مغنية، وجهاد هو شهيد للحزب سقط في سوريا بضربة إسرائيليّة.
وكشف الحزب عن استهداف ‏انتشار للجنود الإسرائيليّين عبر هذه الصواريخ في محيط موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانيّة المحتلّة، كما استهدف ‏آلية عسكريّة تحمل تجهيزات تجسسيّة إضافةً إلى استهداف تجهيزات فنيّة أخرى في ثكنة هونين‏ بالصواريخ الموجّهة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top