انتصار لطلّاب أيرلندا!

تعهّدت إدارة كلية “ترينيتي” في العاصمة الأيرلندية، دبلن، بسحب الاستثمارات في الشركات الإسرائيلية المدرجة على “القائمة السوداء” للأمم المتحدة وذلك بعد أربعة أيام على الاحتجاجات الطلابية بأقدم جامعة في أيرلندا.

ويطالب الطلبة بقطع العلاقات مع جميع الشركات الإسرائيلية، وليس فقط المدرجة ضمن القائمة السوداء، إلى جانب إصدار الجامعة بيانًا لا لبس فيه، يدين الإبادة الجماعية المستمرّة وتدمير البنية التحتية والاستيطان والفصل العنصري واحتلال فلسطين.
ودعا الطلبة إلى تعويض إدارة الجامعة الباحثين الفلسطينيين عن آثار الحرب، عبر الالتزام بدعم 100 باحث فلسطيني، لإجراء دراستهم في الجامعة.
وتستثمر الجامعة في 13 شركة إسرائيلية، ثلاث منها مدرجة في القائمة السوداء لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخاصّة بالشركات المتورطة في المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top