المقاطعة تنجح من جديد! – خبر

تراجعت أرباح شركة أمريكانا للمطاعم 28 مليون دولار أميركي، أي تراجعًا بنسبة 52 بالمئة، على أساس سنوي، خلال الربع الأول من العام الجاري، على وقع العدوان على غزّة وتصاعد المقاطعة.
وقالت الشركة المدرجة في بورصتَي أبو ظبي والسعودية، إنّ تراجع الأرباح يأتي بشكل رئيسيّ بسبب التوتّرات الجيوسياسيّة في المنطقة.
وتندرج تحت مظّلة أمريكانا، مطاعم أميركيّة شهيرة، من أهمّها: كنتاكي، وهارديز، وبيتزا هت، وكرسبي كريم.. وتعاني من مقاطعة كبيرة خاصّة في الدول العربية، بسبب العدوان المتواصل على قطاع غزّة.
وقالت الشركة إنّ إيراداتها تراجعت خلال الربع الأوّل من 2024 بنسبة 16.3 بالمئة إلى 493.5 مليون دولار، مقابل إيرادات بقيمة 589.4 مليون دولار على أساس سنوي.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top