إسرائيل تواجه المستحيلات

جاء طوفان الأقصى ليؤكّد استحالة تصفية القضية الفلسطينية من خلال إرضاء الفلسطينيين بمساحة لا تتجاوز 25% من مساحة فلسطين التاريخية، ومن خلال إرساء التطبيع مع المحيط، كما أنّ الإبادات التي ارتكبتها “إسرائيل” خلال 7 أشهر لم تحقّق أي من أهدافها.

بالإضافة إلى تصفية القضية الفلسطينية، هناك العديد من المستحيلات أمام إسرائيل، والتي أصبحت تدركها جيّدًا:
‏- حلول عسكرية للخطر الذي تتعرّض له
‏- تهجير الشعب الفلسطيني مجدّدًا
‏- القضاء على المقاومة في لبنان وفلسطين
‏- استسلام الفلسطينيين
‏- أن تصبح مقبولة لدى محيطها الطبيعي
– منع الهجرة العكسية لمستوطنيها

كما تواجه إسرائيل خطرًا وجوديًّا تدركه أركان دولتها العميقة جيّدًا، حيث إنّ ما بعد وقف إطلاق النار ليس كما قبله في الكيان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top