“التخنيون” الذراع العلمي للاحتلال

تأسّس معهد “التخنيون” في العام 1912 بمبادرة من باول نتان وهو من رؤساء جمعية “عزرا” في ألمانيا، ويُعتبر أحد أقدم المؤسّسات في مجال البحث التكنولوجي ويوفّر برامج دراسية متنوّعة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مجالات مثل الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكهربائية، الهندسة المدنية، الكيمياء، الفيزياء، الحوسبة والتكنولوجيا، علم الحاسوب، والبيولوجيا التطبيقية.
يرتبط هذا المعهد، الواقع في جبل الكرمل في مدينة حيفا الفلسطينية المحتلة، بعلاقات وثيقة هي ليست بسريّة مع الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ضمن برامج عسكرية وقومية تخدم الكيان:
– يُعتبر معهد التخنيون مصدرًا رئيسيًا لتوظيف الخرّيجين في الجيش الإسرائيلي، خاصّة في ما يتعلّق بالتخصّصات التكنولوجية والهندسية.
– يجمع الجيش الإسرائيلي ومعهد التخنيون برنامج خاص بالطلّاب “Talpiot”الذي يهدف إلى تدريب وتأهيل الطلّاب المتفوقّين للعمل في قسم التكنولوجيا العسكرية المتقدّمة.
– أنشأ المعهد مع الجيش والمؤسسة الأمنية نظام تسهيل انتقال الأفراد من مراكز في الجيش إلى سلّم التراتب الأكاديمي الإسرائيلي.
– العمل على برامج مشتركة مع الجيش لتطوير الأسلحة والأنظمة التكنولوجية العسكرية.
– العمل على إنشاء علاقات دولية مع رؤساء الدول ومؤسساتها التكنولوجية والعسكرية، وتأمين برنامج منح لاستقطاب أصحاب القدرات وتوظيفهم في برامج الجامعة.
– يقدّم المعهد مساهمة كبيرة باقتصاد الكيان وعائداته، ويحتلّ خرّيجوه مراكز رفيعة في الشركات الكبرى
– تموّل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية 50% من تكاليف الأبحاث في الجامعة، للاستفادة من برامج التطوير والتجارب التكنولوجية العسكرية.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top