سيرين عبد النور تفكّ الحصار!

بعد إقصاءها لسنوات، تعود الممثّلة سيرين عبد النور في مسلسل مشترك يحمل اسم “النسيان” من بطولتها والممثل السوري قيس الشيخ نجيب وعدد من الممثلين السوريين واللبنانيين عبر منصة أمازون برايم.
سيرين عبد النور تمّ اقصاؤها بحسب تصريحاتها بعدما تعمّدت شركات الإنتاج منع ظهورها على الشاشات في المواسم الرمضانية الماضية، وأوضحت حينها سيرين أنّ عدد الممثّلين حاليًا أصبح يفوق المنتجين في لبنان الذين يصل عددهم إلى اثنين فقط، في إشارة منها إلى صادق الصبّاح وجمال سنان، قائلةً عنهما: “كلّ منتج عنده فنانته المفضلة يلّي هو متبنّاها وهو بيدعمها بالأساس والإنتاجات صارت قليلة” في إشارة أيضًا الى ماغي بو غصن زوجة المنتج جمال سنان، ونادين نسيب نجيم النجمة المدلّلة لدى شركة الصبّاح.
كانت شركات الإنتاج والكتّاب السوريون أكثر وفاءً مع سيرين عبد النور من شركات الإنتاج اللبنانية فتعاونت معهم في عدّة أعمال ولعبت الى جانب الممثّل السوري محمود نصر بطولتين لكنّ العملين لم يلقيا نجاحًا كبيرًا.
واليوم تعود سيرين عبر منصّة إلكترونية في مسلسل بدا من البرومو الترويجي أنّه متقن وهي بذلك تثبت للممثّلتين المذكورتين في ما سبق أنّ موهبتها لا تقصيها شركات إنتاج منحازة لهما وأنّ سيرين لا زالت تتصدّر المشهد حتى وإن أُبعدت عن الساحة عمدًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top