“المطلّة” كما لم تبدُ من قبل

نقلت الصحافة العبريّة عن مستوطنين من “المطلّة” خوفهم ورغبتهم في مغادرة “إسرائيل” حينما تسنح لهم الفرصة بذلك. وأكّد المستوطنون أنّ مستوطنة المطلّة لم تكن خالية بهذا الشكل منذ تأسيسها.

وقال أحدهم أنّه في حرب لبنان الثانية، مشيرًا إلى حرب تموز 2006، بقي في المطلة كما بقي العديد من المستوطنين فيها. في حين تبدو اليوم المستوطنة الشمالية خالية تمامًا، بسبب الذعر والخوف من عمليات التسلّل من قبل المقاومة ومن صواريخها الدقيقة التي أصبحت تطال وتشمل كلّ “إسرائيل”، يسعى كيان الاحتلال لإيجاد وسيلة لإعادة الثقة بالأمن والاستقرار الذي فُقد منذ 8 أكتوبر الماضي.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top