6 أيار 2024 = 11 آب 2006؟

وافقت، في 6 أيّار الجاري، حركة حماس على الورقة المصرية المُبارَكة أميركيًّا. ومع ذلك، فإنّ الاحتلال ما زال يبحث في رفح عن ملامح انتصار، بعد كُلّ ما تعرّض له منذ 7 اكتوبر في غزّة.

المُحلِّلون يحاولون تشبيه السادس من أيار الحالي بصدور القرار 1701 في اليوم الثلاثين من حرب تمّوز – آب 2006. فعلى الرغم من صدور القرار في 11 آب 2006 إلّا أنّ الحرب استمرّت ثلاثة أيّام إضافيّة حتّى صباح 14 آب. في حينها، شهدت تلك الأيّام الثلاثة أعنف جولات العدوان والتدمير، في محاولة من كيان الاحتلال لتسجيل انتصار أو لتحصيل صورة انتصار.

فهل تكون “عراضة” رفح بحث عن انتصار وهمي تأتي بعده التهدئة؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top