تركيا تملك قرار وقف الحرب على غزّة… ولا تملكُ الإرادة!

للمرّة الخامسة منذ طوفان الأقصى، أعلنت تركيا وقف التّصدير إلى “إسرائيل”، بحسب “بلومبرغ”.

في الأشهُر الثلاثة الأولى لحرب الإبادة التي تتعرّض لها غزّة، صدّرت تركيا إلى “إسرائيل”:
‏ نفط (1.5 مليون طن)
‏زيت زيتون (2774 طن)
‏زيت دوّار الشمس (7713 طن)
‏بندورة (3664 طن)
‏مكسّرات (1140 طن)
رز (4300 طن)
‏بارود
‏فولاذ
‏حديد

في الأشهر الثلاثة الأولى، الصادرات التركية الى “إسرائيل” تخطّت 1.2 مليار دولار.

وحتّى بعد إعلانها قرار وقف التّصدير، السفن التركية ما زالت تصل الى حيفا وأشدود.

القرار الجدّي الوحيد الذي قامت به تركيا ضدّ “إسرائيل” منذ 7 اكتوبر هو إلغاء الرحلات الجوية المباشرة.
قرار وقف التّصدير التّركي لو كان جدّيًّا، كان ليكون بمثابة أكبر ورقة ضغط (غير عسكرية) لوقف الحرب!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top