تطوّر خطير في معهد “ماساتشوستس”: لوقف التعاون البحثي مع جيش الاحتلال الاسرائيلي!

لم يكتفِ طلّاب جامعة ماساتشوستس برفع الصوت ضدّ الإبادة الحاصلة في غزّة وحسب، بل ارتقوا بمطالبهم الى أُخرى أعمق وعيًا وأكثر صراحةً في تحديد شكل الأزمات وعُمقها.

ومن منطلق كونهم طلبة في هذه الجامعة، التي تربطها علاقات مباشرة مع وزارة الدفاع الأميركية ومع أهم معهد تكنولوجي في “إسرائيل”، طالبوا جامعتهم بفضّ هذه العلاقات ووقف التعاون البحثي مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

علاقة الجامعة مع الدفاع الأميركي:
– مختبر بحوث الدفاع
– مختبر الدفاع والتكنولوجيا الدولية
– مختبر هاينز للأمن الدولي
+ برامج وأبحاث عسكرية يعمل عليها الطلّاب وهيئة التدريس في مجالات الفضاء، الطيران، التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاتصال.

علاقتها مع “إسرائيل”:
هذه الجامعة ومعهد تكنولوجيا التخنيون في “إسرائيل” يتعاونان وبينهما شراكة في مجال البحث والتطوير التكنولوجي (مشاريع بحثية – تبادل معرفة وخبرات…)

أهمّ الشركات البحثية بينهما: مكرمة.
ما هي مكرمة؟

برنامج يهدف لتشجيع التعاون الأكاديمي والبحثي. يشمل تبادل الطلّاب والباحثين وتنفيذ مشاريع بحثية.

أهم ما يعملان به معًا هو قطاع المُسيّرات (drones)، والذكاء الاصطناعي AI (التعرّف الصوتي (sound recognition)- والتعرّف على ملامح الوجه (face recognition)، تحليل البيانات التي لها علاقة بالتعرّف على المقاومين والمقاتلين وتوجيه المُسيّرات لقصفهم.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top