55% من مدخول الأُسرة اللبنانية يُنفق على “الاشتراك”

55% من إنفاق الأُسر يُصرف على المولّدات غير الشّرعية.

ذلك أنّ المُعدّل الوسطي لفاتورة المولّدات للأُسرة الواحدة يبلغ نحو 77 دولارًا، في حين أنّ الحدّ الأدنى للأُجور يبلغ نحو الـ 150-180 دولارًا!
الجدير بالذّكر،
أنّ 60 % من حاجة الكهرباء المحلّية تؤمّنُها مولّدات الأحياء.

ورغم ذلك، رأى 73.5% من المُشاركين في استبيان أجراه “البنك الدولي” أنّهم لا يمكنهم تحمُّل تكلفة الطاقة الشمسية التي تُكلّف بين 2000 و3000 دولار!

ومنذ 2019 حتّى 2023 استورد لبنان 59906 مولِّدًا صغيرًا.
وقد ارتفعت كلفة استيراد مولّدات الطّاقة من 8 ملايين دولار في 2020 الى 21 مليون دولار في 2023. ووصلت قيمة مجمل ما تم استيراده بين 2019 و2023 الى 83 مليون دولار.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top