عباس الحاج حسن: وزير خارج السرب

كان لافتًا وصول وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن إلى جلسة الحكومة منذ أيّام وهو يحمل بيده منتوجات لبنانية.
هذا الرجل القادم من عالم الإعلام ومن العاصمة الفرنسية كان مختلفًا عن زملاء له في الحكومة يحملون الجنسية الفرنسية أيضاً لكن لا يتحلّون بمناقبيته.
منذ دخوله إلى الوزارة، جهد الوزير للتواصل مع المزارعين من كافّة الأنحاء اللبنانية للاطلاع على حاجاتهم وواقع الزراعة لديهم. هو الوزير الوحيد التي لم نرَ خلال ولايته المزارعين يرمون محصولهم في الطرقات احتجاجًا على سياسة الوزارة والحكومة.
ولعلّ الخطوة اللافتة التي تحسب له هي الإصلاح المستدام الذي قام به عبر البطاقة الزراعية وهو أمر يتناقله وزراء الزراعة ويعمد إلى إحصاء كافة مزارعي لبنان لتقديم الرعاية لهم ولتحسين الإنتاج. وهدف هذا المشروع هو إعادة تصنيف لبنان ضمن البلدان المتقدمة زراعيًا والذهاب نحو النظام المنتج بعدما كشف النظام الريعي عن مساوئه.
ويتحدّث الوزير في بعض المجالس عن أنّه يبذل الجهود لتشريع عشبة القنب لأغراض طبية وجعل الأمر على سكّة التفعيل بعد “تشحيل” الشوائب التي تعيق التقدم في هذا الملف.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top