إلى أين ستلجأ قيادات حماس في الخارج؟

رغم تأكيد قطر بقاء حركة حماس على أراضيها إلّا أنّ الدخان المتصاعد يشير إلى وجود النار. ولكن في حال بات وجود حماس لا يخدم جهود التفاوض فهذا يعني أنّ حركة المقاومة الإسلاميّة ستكون مضطرّة للبحث عن عاصمة أخرى لقيادتها السياسية وتلك المبعدة عن فلسطين.
أي من هذه الدول قد تكون وجهة حماس المفترضة؟

– سوريا
تؤكّد معلومات “المرفأ” أنّ قيادة حماس أرسلت أحد قياديّيها البارزين ممثّلًا لها إلى سوريا، وأنّها تنتظر انتهاء الحرب للإعلان عن ذلك، وأنّ هذه الشخصية انتقلت بالفعل من غزّة للخارج كمحطّة مؤقّتة إلى حين انتقالها إلى دمشق.
– تركيا
ورغم كونها فصيلًا من تنظيم الأخوان المسلمين فهذا لا يعني بالضرورة انتقال حماس إلى تركيا التي لا تفصل سياستها عن سياسة الناتو.
– إيران
خصوصيّة التنظيم تعتبر أنّ إعلان العاصمة الإيرانية مركزًا لقرار حماس سيحدّ من توسّعها العربي.
– لبنان
قد تكون بيروت وضاحيتها الجنوبية المكان الأمثل لانتقال قيادات حماس إليها، كون جبهة الإسناد وما سبقها أعادت توثيق العلاقة بشكل كبير بين حزب الله والحركة، ولكن قد يكون عامل الأصوات اللبنانية المعارضة ضمن سلّة حسابات حزب الله قبل دعوة حماس إلى ربوع بلده.
– الجزائر
لطالما كان للمغرب العربي حصّة في الحركات الفلسطينية وقد سبق لتونس أن استقبلت منظّمة التحرير الفلسطينية في ثمانينيّات القرن الماضي. اليوم، تبدي الجزائر دعمها الواضح والصريح للفلسطينيين وقامت بخطوات عملانية على الصعيد العربي والأمم المتّحدة. كما تعدّ الجزائر من الدول التي تخصّص جزءًا من ميزانيتها لدعم “السلطة الفلسطينية”، ومن غير المستبعد ألّا تعارض استقبال حركة حماس على الرغم من تحفّظ القواعد الشعبية والسياسية على الخلفية الأخونجية للحركة.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top