أيّ انتقاد لإسرائيل هو معاداة للسامية

من الآن فصاعدًا، أي انتقاد لـ”إسرائيل” كدولة يعتبر معاداة للسامية في الولايات المتحدة الأميركيّة على اعتبار أنّها دولة تجمع اليهود.
فقد أقرّ مجلس النوّاب الأميركي، تشريعًا بهذا الخصوص لتعديل تعريف معاداة الساميّة المعتمد سابقًا لإدراجه في أروقة وزارة التعليم في الولايات المتّحدة، وسلطات إنفاذ القانون، وقوانين مكافحة التمييز.
سيتمّ تمرير القانون من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ، وإذا أقرّ هناك سيتمّ إرساله إلى الرئيس بايدن ليوقّع عليه ليصبح قانونًا نافذًا، وإذا أصبح القانون نافذًا، فإنه يُتوقّع أن تتمّ ملاحقة قادة الحراك الطلّابي في الجامعات بتهمة “معاداة الساميّة” وقد يكون ذلك مدخلًا لإجهاض أيّ حراك طلابي مستقبلي متضامن مع الفلسطينيين.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top