نعمت شفيق متّهمة بالسرقة الفكريّة

يتصدّر اسم رئيسة جامعة كولومبيا الأميركيّة نعمت شفيق العناوين ليس فقط بسبب طلبها تدخّل الشرطة لفضّ احتجاج الطلّاب المعتصمين المناهضين للحرب على غزّة، إنّما هذه المرّة بسبب الاتهامات بالسرقة الفكريّة التي تحوم حولها.
فأستاذ الاقتصاد بجامعة ييل الأميركية أحمد مشفق مبارك يتّهم نعمت شفيق الرئيسة الحالية لجامعة كولومبيا الأميركيّة بالاستيلاء على الفضل في بحث تمّ نشره أصلًا تحت اسمها واسم زميل لها في البنك الدولي عام 1992.
الوثائق المتاحة تشير إلى أنّ شفيق قامت بإعادة إرسال نفس النصّ الذي تمّ نشره في تقارير البنك الدولي إلى مجلّة علميّة بحثيّة بعد تغيير العنوان فقط، وتمّ نشره باسمها وحدها في عام 1994.
الزميل الذي شارك في العمل الأصلي، والذي يُعتقد أنّه قام بالجزء الأكبر من البحث، تمّ ذكره فقط في قسم التقديرات.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top