ألمانيا تكفّر عن ذنبها أكثر: فلنقمع الطلّاب!

عند كُلّ حدثٍ مفصليّ، تُقدّمُ ألمانيا أوراق اعتمادها لـ “إسرائيل” تكفيرًا عن ذنب هتلر بحقّ اليهود.

وفي الأحداث الرّاهنة، من انتفاضة جامعات العالم لأجل غزّة والإبادة الحاصلة فيها، لا تتوانى ألمانيا عن الاستماتة بسلوكها العنفيّ ضدّ طلبة جامعاتها الذين يخرجون في تظاهرات رفضًا للإبادة في غزّة ورفضًا لدعم كيان الاحتلال.

يتعرّضُ طلبة الجامعات والأساتذة لمُختلف أنواع العُنف لمُجرّد ارتدائهم الكوفيّة الفلسطينيّة والتعبير عن رأيهم تجاه ما يحصل في غزّة خصوصًا وفلسطين عمومًا.

وقد تأثّرت جامعات ألمانيا بجامعة كاليفورنيا وغيرها من الجامعات الّتي انتفضت ضدّ الإبادة المُستمرّة في غزّة منذ 7 أكتوبر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top