“الجيش الذي لا يُقهر”… يفقد قدرته على الكلام!

يعاني بعض من الجنود “الإسرائيليين”، الجرحى، العائدين من الحرب في قطاع غزة إلى مراكز التأهيل، صعوبات جسدية ونفسية كبيرة، وصلت إلى حدّ فقدانهم القدرة على النطق بشكل طبيعي!

سبب “البُكم” هو أنّ الإصابات التي تعرضوا لها في قطاع غزّة أثّرت على قدرتهم على التحدّث والسمع، وحتّى تناول الطعام والشرب بشكل صحيح.

الجنود الذين وصلوا يعانون ضعف السمع، الذي “يمكن أن يتجلّى في شكل طنين في الأذن، أو نوع من الحساسية للضوضاء العالية، أو صعوبة في فهم الكلام في ظلّ خلفيّة من الضوضاء، فضلًا عن معاناة البعض من مشاكل في سماع الصوت بشكل جيّد، إضافة إلى وجود أضرار في الأحبال الصوتية واستنشاق الدخان وغيرها”.

هذا الجيش غير المُهيّأ لخوض حربٍ كحزب غزّة -رغم أنّ ما يفعله بالغزاويين بالمُقابل أشدُّ فتكًا ولا-إنسانية- إن طالت الحرب سيفقد معظم جنوده عقولهم وسيُصابون بالجنون، بحسب الوقائع.
فهل ينهارُ “الجيش الذي لا يُقهر” نفسيًّا بشكلٍ كُلّيّ أم سنرى الولايات المتحدة تنشر أطبّاءها لتساعدهم كما نشرت أنظمة صواريخ وطائرات وساعدتهم خلال الهجوم الإيراني الأخير؟؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top