سونة تهدد القمح اللبناني!

في ظلّ غياب تام لوزارة الزراعة في لبنان، تعاني محاصيل القمح من هجوم مدمّر من حشرة السونة، وتستهدف هذه الحشرة بشكل رئيسي محاصيل القمح والشعير، بالإضافة إلى الشوفان والشيلم والذرة.
طلب رئيس تجمّع المزارعين والفلّاحين، ابراهيم الترشيشي، من وزارة الزراعة وقيادة الجيش اللبناني اتخاذ الإجراءات الضرورية لمكافحة حشرة السونة، ودعا إلى سرعة إجراء المناقصة اللازمة لبدء رش المبيدات على الفور. وأكّد الترشيشي أنّ مكافحة هذه الحشرة يجب أن تكون جماعية، وأنّه يجب على وزارة الزراعة التعاون مع الجيش لرشّ المحاصيل بواسطة الهليكوبتر، وأنّ عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية ومكافحة هذه الحشرة يمكن أن يؤدّي إلى خسائر جسيمة في المحاصيل وتأثير سلبي على الإنتاج في السنوات القادمة.
ويشار إلى أنّ حشرة السونة قد اجتاحت محاصيل القمح العام الماضي دون أن تقوم وزارة الزراعة بأيّ إجراء لمكافحتها، ممّا أدّى إلى تكاثرها بشكل كبير وتدمير نسب عالية من المحاصيل.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top