المصارف أمام القضاء الأميركي!

كريم نجار، اللبناني المقيم في أميركا، رفع دعوى قضائية جماعية في محاكم نيو جيرسي نيابةً عن نفسه وعن المودعين المُتضرّرين في عدد من المصارف اللبنانية ضد مصرف لبنان وحاكمه السابق وعدد من المصارف وعدد من أعضاء جمعية المصارف فضلًا عن مدققي الحسابات الذين يتهمونهم بالانخراط في نشاط إجرامي من أجل “الاحتيال على المودعين”!

‏قائمة البنوك المعنية بتلك الدعوى بشكل أساسي: بنك بيبلوس، بنك بيروت، اللبناني الفرنسي، بلوم بنك، فرنسبنك، سوسييتيه جنرال.

‏المشتركون بحسب نص الدعوى: بنك عودة، سرادار، ميد، الموارد، سيدروس، والاعتماد اللبناني، الاعتماد المصرفي، البنك اللبناني للتجارة، بنك بيروت والبلاد العربية، لبنان والخليج، فينيسيا بنك، فيرست ناشيونال بنك، إنتركونتيننتال بنك، اللبناني السويسري، مياب، بنك شمال أفريقيا التجاري، بيمو، بنك البركة، بنك الإمارات ولبنان، مصر ولبنان، سوريا ولبنان، والبنك العربي.

فهل يُجبِرُ القضاء الأميركي المصارف على ردّ الودائع للمودعين؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top