بعد 34338 شهيد.. ركب طلّاب لبنان الـTrend!

في اليوم الـ 206 على حرب الإبادة في غزّة، التحقت جامعاتُ لبنان، بالإضافة إلى جامعة بيرزيت، بجامعة كولومبيا وغيرها من جامعات الغرب، الّتي انتفض طلّابُها ضدّ الإبادة المُستمرّة في غزّة منذ 7 أكتوبر، وتضامُنًا مع جنوب لبنان الّذي يتعرّض للقصف منذ 8 أكتوبر،

متأخّرون، رغم أنّهم معنيّون، رفع طلبةُ لبنان علم فلسطين في جامعات بيروت المُختلفة؛ من الجامعة اللبنانية
الّتي قدّمت 22 شهيدًا في صفوف المقاومة الأماميّة في حرب تمّوز الـ 2006 وصنعت القادة من حَمَلَة الشهادات من الطبقة الكادحة…
إلى الجامعات الخاصّة الّتي خرّجت بدورها طُلّاب شهداء، ومقاومين…

اللافت، أنّ صياغةَ الخبر إعلاميًّا
كانت لتكون أمتن، وأصدق، وأعمق
لو أنّها صيغت بعكس شكلها الحالي:
“يقودُ طُلّاب لبنان، وفلسطين، تحرُّكات تمتدّ الى جامعات الغرب…”

ولكنّ الموقفَ موقفٌ ولو جاء مُتأخِّرًا قليلًا على من هُم معنيّون.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top