خبران سيّئان لإسرائيل..

الاحتمالات أمام الكيان أفضلها سيّئ. تراجع المكانة الاقتصادية وتشوّه صورته كدولة إجرامية، بعدما عملت “إسرائيل” على بناء صورتها في وعي المجتمعات الغربية كـ “دولة ديمقراطية”، فيما بات قادتها عرضة لخطر الأحكام الجنائية الدولية، ممّا سينقل مرحلة الخطر إلى بعد وجودي آخر يتعلّق بالمساس ببنيتها الاجتماعية والسياسية وبالتالي مراكز قوتها للصمود والبقاء.

فبحسب وكالة “موديز”:
– تمّ تخفيض تصنيف “إسرائيل” من A1 إلى A2 في شباط/فبراير العام 2024.
– أعلنت وكالة فيتش أيضًا عزمها على تخفيض تصنيف إسرائيل في حال استمرار الحرب في غزة.
واستندت الوكالتان في عملية التصنيف إلى:
– تأثير الحرب في إضعاف المؤسسات التنفيذية والتشريعية في إسرائيل بما يؤثّر على قوّتها المالية
– تغيّر نظر العالم لسلوك إسرائيل، واحتمال اتساع رقعة الحركات الرافضة للحرب
على صعيد آخر، أشار الصحافي الإسرائيلي يانون ماغال إلى خطر يداهم قادة “إسرائيل”، يتمثّل بـ:
– مذكّرات اعتقال دولية بحق نتنياهو، وغالانت وهاليفي
مما سيؤدّي حسب ماغال إلى:
– تعزيز قوّة حماس بشكل كبير ونسف أيّ إمكانية للتوصل إلى صفقة
– ثورة جنونيّة ضد “إسرائيل” في العالم
– تقويض حرية التحرّك العسكري في الجيش الإسرائيلي

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top