لماذا تخافُ أميركا من احتجاجات جامعة كولومبيا؟

التلامذة الذين يُعتقلون في جامعة كولومبيا لمُجرّد رفضهم الإبادة الّتي تحصل في غزّة، منهم أبناء أعضاء في الكونغرس الأميركي وأبناء رجال أعمال، وهم تلامذة لهم امتيازات، يحاربون بامتيازاتهم “النّظام” الذي منحهم إيّاها.

هؤلاء الطلاب فهموا أنّ الحكومات ذات العقلية “الاستعمارية” لا يمكنها احتواء آرائهم فتعمد الى قمعها، فلجؤوا الى استخدام القوّة عوضًا عن الاستسلام.

من أهمّ ما يحصل في جامعة كولومبيا، هو انهيار آخر مدماك في مفهوم الديموقراطية الغربية، وتأثُّر جامعات أوروبا بالنموذج.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top