“الوجود المهدّد” وأخطاء نتنياهو

يعرض المؤرّخ الإسرائيلي يوفال نوح هراري في مقاله تحت عنوان “من غزّة إلى إيران.. حكومة نتنياهو تعرّض بقاء إسرائيل للخطر”، مشهدًا متكاملًا عن الأجندة التي صاغتها حكومة نتنياهو لسياسة الاخفاقات من قبل 7 تشرين الاول/أكتوبر مرورًا بالتهديد الوجودي في عملية “طوفان الأقصى” وحتى مأزق نتنياهو للخروج بالنصر، نتيجة عدّة سياسات أهمّها:
– محاربته للمحكمة العليا وتجاهل الوضع الأمني
– وضع سقف أهداف تعجيزية مبنيّة على الانتقام الأعمى
– عزل الرأي العام عمّا يحدث
– تجاهل أهميّة المكانة الدوليّة لإسرائيل والتقليل من أهميّة العلاقات مع قوى الغرب
– تعمّد إحداث كارثة إنسانيّة في غزّة جلبت كارثة سياسيّة لإسرائيل
– انتهاج سلّم أولويات منحرفة تجاهلت احتياجات إسرائيل الأمنيّة الحقيقيّة
والتي أدّت إلى:
– تأجيج الفوضى الإقليمية
– إضعاف التحالفات الغربيّة
– حرف مسار العلاقة مع الولايات المتّحدة
– تقييد مسار التطبيع
– أصبحت إسرائيل مكروهة ومنبوذة من قبل العديد من أصدقائها السابقين
– خسرت إسرائيل الدعم الأوّلي التي حظيت به ومشروعيّة حربها
– تحوّلت إسرائيل إلى دولة عنصريّة وإجراميّة بنظر الجيل الشاب العالمي
– فشلت في تحقيق أهداف الحرب
– فتحت الجبهات التي تجرّأت على إضعاف أمن إسرائيل
– خسارة الأوراق السياسيّة التي كسبتها من الانتصارات التكتيكيّة

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top