“خلفاء” رمضان قديروف؟

انتشرت تكهنات حول الحالة الصحية المتردية للرئيس الشيشياني رمضان قديروف ما دفع حكومتَي موسكو وغروزني إلى نفي هذه الأخبار من خلال نشر صور لقديروف وهو يترأّس اجتماعًا أو يمارس الرياضة، بهدف التأكيد على حالته الجيّدة.
انتشار أخبار حول مرض قديروف ليس جديدًا، فلطالما أثيرت تكهنات تتعلّق بحالته الصحية في السنوات الماضية، إلّا أنّها هذه المرّة جذبت اهتمامًا أكبر بكثير، ربما بسبب الدور الرئيسي الذي يلعبه في الحرب الروسية-الأوكرانية.

وبكل الأحوال، هناك تساؤل عمّن قد يخلف قديروف (47 عاما) والمتزوّج من 4 سيدات، وله 12 من الأبناء:

على الرغم من عدم وجود منافسين لقديروف، حيث سعى منذ تولّي زمام الأمور من والده، أحمد، الذي اغتيل في العام 2004، إلى القضاء على أي شخص يمكن أن يشكّل تهديدًا لموقعه، وعمل على بناء علاقات وثيقة توصف بأنّها “عائلية” مع الرئيس فلاديمير بوتين، إلّا أنّ هناك عدّة أسماء مقرّبة من قديروف وبوتين، قد تكون قادرة على أن تتولّى “زعامة” الجمهورية الشيشانية التي ظلّت علاقاتها مع موسكو متوتّرة لسنوات طويلة، خيضت في إطارها حروب مدمّرة لهذه الجمهورية الإسلامية السكان.

ومن بين هذه الأسماء:

1- احمد قديروف (18 سنة): الابن الأكبر لرمضان قديروف، على الرغم من أنّه ما زال يبتعد سبع سنوات تقريبًا عن السن القانوني ليتولى الحكم من والده، إلّا أنّ الرئيس الشيشاني يعمل على تطوير مهارات الزعامة لديه من الآن ليكون خليفة له.

2- آدم دليمخانوف: مستشار الزعيم الشيشاني والنائب الأكثر ثقة لقديروف في الدوما الروسية، وشغل دورًا بارزًا في الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا، كما اتهم بالضلوع في تصفية المعارضين لقديروف.

3-أبتي علاء الدينوف: قائد “قوّات أحمد” الخاصّة ونائب قائد الفيلق الثاني بالجيش الروسي ومساعد لقديروف حول الشؤون الدفاعية، وشغل دورًا مهمًا في الحرب الأوكرانية-الروسية وبنظر قديروف هو أحد أقوى القادة الشيشان.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top