هل تُكرِّر حماس غلطة “أوسلو”؟!

قال القيادي في حركة “حماس” خليل الحية، إنّ الحركة لا تمانع، خلال المرحلة الراهنة، إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزّة.
في إشارة على ما يبدو إلى حدود عام 1967.

عقب هذا التّصريح، اتّهم البعض حركة “حماس” بأنّها تصيغ المقدّمات لتخلّيها عن دورها في المقاومة بدايةً، ولتقبل بحدود الـ 1967 الّتي تخلّت عن باقي الأراضي الفلسطينية حينها في اتّفاقيّة “أوسلو” وعرّابها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

أوّلاً: 7 اكتوبر المُستمرّ بطوفانه بعد 6 أشهر من اندلاعه هو معركة، ومحطّة في سياق التحرير، وهذا ما أكّده الناطق باسم السرايا أبو عبيدة أكثر من مرّة.
ثانياً: لم يكن يوماً خطاب “حلّ الدولتين” هو الأساس بين “حماس” والعدو. الخطاب الأساسي بينهما: شكل “الدولة الفلسطينية” من ناحية التسليح والمعابر.
ثالثاً: لا يمكن للعدو القبول بهذا الشرط إلّا مُجبرًا لأنّه ليس بصالحه أن يكون هناك نموذج غزة السابق و7 اكتوبر في الضفّة كما في غزّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top