الحزب ينقضُّ على عكّا

في أقصى نقطةٍ وصلت إليها المقاومة في لبنان بضربِ العمق “الإسرائيلي”، استهدف حزب الله اليوم شمال عكّا بهجومٍ جوّيٍّ أصاب أهدافه بدقّة ردًّا على العدوان “الإسرائيليّ” في عدلون والذي تمّ فيه اغتيال أحد المقاتلين.

فشل جديد تسجّله منظومة العدو الاعتراضية. وبالمقابل المقاومة تمكّنت من استهداف قوّات النخبة في العمق المحتلّ.
ثكنة ‫شراغا‬ التي استهدفتها مسيرات المقاومة قبل قليل مبنية على ارض قرية السميرية الواقعة بين قريتي البصة والزيب.‬

‏هذه القرى المزالة هجّرت العصابات الصهيونية أهلها.

وبالنسبة للحزب، المعركة تصاعدية بينما العدو استنزف معظم خططه حتّى الآن!

الجدير بالذّكر أنّ الجبهات مُنظّمة كالتالي:
الصويري- ميرون
بعلبك – الجولان
الهبارية – كريات شمونه
طير حرفا والناقورة – شلومي وغورن

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top