دعم إسرائيل وصمة عار… موظفو غوغل ينتفضون

اعتصمت مجموعة من موظفي شركة غوغل العالمية داخل مبنى “غوغل كلاود” منددين بالإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” في غزة ومعلنين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني. قبل أن تقوم الشرطة الفيدرالية بفض الاعتصام بالقوة واعتقال الموظفين.
وجاء الاعتصام احتجاجًا على عقد الشركة بقيمة 1.2 مليار دولار لتوفير خدمات الحوسبة السحابية للحكومة الإسرائيلية. حيث اقتحم الموظفون مكتب الرئيس التنفيذي لشركة Google Cloud توماس كوريان في سانيفيل وكما اعتصم عدد منهم في الطابق العاشر من مكتب Google في نيويورك. ورافق الاعتصام احتجاجات خارج المباني في نيويورك، سانيفيل، سان فرنسيسكو وسياتل.
ويتضمن العقد، المعروف باسم مشروع نيمبوس، توفير شركتي جوجل وأمازون بشكل مشترك للبنية التحتية وخدمات الحوسبة السحابية عبر فروع الحكومة الإسرائيلية.
في الأسبوع الماضي، كشفت مجلة تايم أن عمل غوغل في مشروع نيمبوس يتضمن تقديم خدمات مباشرة لجيش الاحتلال.
في أواخر مارس/آذار، وقع أكثر من 300 عامل في شركة أبل على رسالة مفتوحة يفضحون سياسة الشركة الانتقامية من العمال الذين أعربوا عن دعمهم للفلسطينيين، وحثوا الشركة على إظهار الدعم العلني للفلسطينيين.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top