إسرائيل تهرب إلى الشمال

ارتفعت وتيرة التصعيد على الحدود اللبنانية – الفلسطينية بين حزب الله وإسرائيل، وذلك مع تمدّد قواعد الاشتباك نوعيًّا وكميًّا وجغرافيًّا. وصعّدت المقاومة في لبنان من جهتها بتنفيذ عمليّات عسكرية جديدة بنوعها حيث تمّ استخدام الصواريخ الموجّهة والمجنّحة والمسيّرات الانقضاضيّة في الهجوم على الدوريّات الإسرائيليّة والمقرّات العسكريّة. في المقابل تسعى “إسرائيل” إلى ردّ اعتبارها من خلال اغتيال قياديّي المقاومة، ويشير القادة الأمنيّون إلى احتمال توسّع المواجهة نحو حرب شاملة مع لبنان.
ويعبّر حزب الله في غير مناسبة عن عدم رغبته بتوسّع رقعة المواجهات إلى الحرب الشاملة مكتفيًا بمساندة جبهة غزّة من خلال العمليّات النوعيّة التي ينفّذها. ويؤكّد الحزب أنّ هذه العمليات تؤدّي غرضها في ردع العدوان الشامل على لبنان، وتهجير 100 ألف “إسرائيلي” واستدراج ثلث القوّات الإسرائيلية نحو الشمال. لكن هل يسعى كيان الاحتلال لجلب التعاطف والدعم الدوليَين من خلال الهروب إلى الشمال وإعلان الحرب المفتوحة على لبنان؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top