قانا التي ذُبحت مرّتين

أودت مجزرة قانا، التي ارتكبتها “إسرائيل” عام 1996
بحياة 106 من المدنيين العُزّل فضلًا عن 300 جريح غالبيتهم من الأطفال

وارتكبت “إسرائيل” المجزرة خلال عمليّة أطلقت عليها عنوان “عناقيد الغضب”
ردّاً على صواريخ المقاومة التي طالت الجليل الأعلى

واستهدفت آلة القتل الإسرائيليّة
مركز قيادة “فيجي”
التابع لقوّات الأمم المتّحدة لحفظ السلام
حيث احتمى أكثر من 800 لبناني هربًا من العدوان الغاشم

أجرت الأمم المتّحدة تحقيقًا رسميًا
عن طريق المستشار العسكري الهولندي
الذي أكّد أنّ القصف متعمّد واستحالة أن يكون نتيجة خطأ تقني أو إجرائي

لم تكتفِ إسرائيل من قانا
وعادت لترتكب مجزرةً ثانية خلال عدوان 2006
موقعةً 60 شهيدًا بينهم 37 طفلًا

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top