إسرائيل لم تغلق المطار، الفساد سيغلقه!

في بيان لها أشارت مديريّة الطيران المدني في مطار بيروت الدولي الى أنّ دوام الموظّفين الفنيين سيقتصر على ساعات العمل العادية أي ثماني ساعات فقط، على أن ينتهي الدوام عند الساعة الرابعة بعد الظهر ابتداءً من أوّل أيار واعتماد يومَي السبت والأحد عطلة، ممّا يعني أنّه لن يكون هناك رحلات بعد الساعة الرابعة عصرًا من الأوّل من أيّار.
السبب يعود لمعاناة الموظّفين في مديريّة الطيران المدني الذين يتقاضون رواتب لا تتماشى مع سعر صرف الدولار منذ بدء الأزمة الاقتصادية.
إلّا أنّ معلومات المرفأ تشير الى اتصالات يجريها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من أجل إزالة العقوبات وحلحلة المسألة بأسرع وقت ممكن قبل تاريخ الأوّل من أيار وقبل بدء موسم الصيف رسميًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top