سيناريوهات: “محدود”، “احتواء” و”قوي”

وجدت إسرائيل نفسها ضمن واقع أمني جديد بعد العملية الإيرانية، وأمام مأزق استراتيجي يستكمل مسار تزعزع الردع، بعدما فُرض على الإسرائيليين منذ الهجوم على المبنى التابع للسفارة الايرانية في دمشق، العيش في ظل حالة عامّة من التوتّر والقلق طوال أسبوعين. والآن، بعد قيام طهران بردّها “المحدود” كما وصفته، تنقل هيئة البث الإسرائيلية “كان” عن مقرّبين من رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو قولهم إنّ “إيران يجب أن تعيش التوتر كما عشناه”.

سيناريوهات الردّ الإسرائيلي:
1- سيناريو الردّ المحدود: وهو السيناريو الأعلى ترجيحاً، باستهداف منشآت عسكرية ارتبطت بهجوم الـ 14 من أبريل / نيسان
2- سيناريو الاحتواء: سيناريو القبول بالواقع الأمني الجديد ضمن درجة ترجيح متوسطة، بتنفيذ عمليات أمنية لا تحمل هوية إسرائيلية، للحصول على مكاسب سياسية مقابل تجنّب التصعيد
3- سيناريو الردّ القوي: ويقع في مستوى ترجيحي ضعيف، باستهداف منشآت ومواقع استراتيجية في عمق إيران

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top