لكلّ شيء أوّل مرّة

هي سابقة في تاريخ الصراع بين إيران وإسرائيل وكسرٌ للخطوط الحمر في المواجهة بين الطرفين مع تجاوزٍ لحدود توازن الردع بينهما أيضًا.
علنًا كان الاستهداف الإيراني لإسرائيل من داخل الحدود الإيرانية، لا من قواعدها في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن.
أزاحت إيران الستار عن قوّتها الصاروخية الضخمة وبعيدة المدى وأبدت جرأة في اتخاد قرار الرد العسكري على إسرائيل رغم الدعم الأميركي لإسرائيل مع تواجد قوّاتها العسكرية الكبيرة في المنطقة، في حين ركّزت القصف نحو المواقع العسكرية والإستراتيجية في إسرائيل وابتعدت عن المناطق السكنية.
في المقابل، هشاشة إسرائيل ظهرت بعدما كشفت عن ضعف موقفها الاستراتيجي أمام مواجهة عسكرية حقيقية، في الوقت الذي استنجدت فيه بالقوات الأميركية والبريطانية في المنطقة والتي شكّلت قبّة حديدية متقدّمة لمنع وصول الصواريخ الإيرانية.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top