بعد وليد دقة.. هؤلاء أقدم الأسرى

لم يكن المقاوم المثقّف وليد دقة أوّل الملتحقين بقافلة الشهداء الأسرى الأكثر أقدمية في سجون الاحتلال، بعدما أصبحت أحكام السجن الأطول في التاريخ بمثابة أحكام إعدام، وهو أمضى 38 سنة في المعتقلات وحُرِم من الرعاية الطبية ما أدّى الى استشهاده.
ولا يزال في سجون الاحتلال من بين الأسرى الأقدم، عميد الأسرى الفلسطينيين الأسير نائل البرغوثي (66 عاماً) الذي دخل عامه الـ44 في سجون الاحتلال بتهمة قتل ضابط إسرائيلي شمال رام الله، يأتي بعده الأسير محمد الطوس (66 عاماً) بقضائه 40 عاماً في الأسر، يليه إبراهيم بيادسة المعتقل منذ العام 1986 ليكون أمضى بذلك 38 عاماً من عمره في السجن، يتبعه الأسير إبراهيم أبو مخ، الذي دخل عامه الـ 36 في الأسر هذا الشهر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top