“إرهاب جغرافي” لإبادة غزّة

ما هي سياسة “الإرهاب الجغرافي” التي اعتمدها الاحتلال في غزّة؟

الإعلان عن “أوامر إخلاء”، و”ممرات آمنة”، و”مناطق آمنة” لجرّ الفلسطينيين نحو مناطق تفتقد لمقوّمات الحياة والصمود، ثمّ استهدافهم خلال النزوح إليها، أو بعد وصولهم إلى تلك المناطق التي ادّعى أنها آمنة.

وهناك 3 مراحل مرّت بها غزّة من “الإرهاب الجغرافي”:

المرحلة الأولى: وهي “الإخلاء”، وترحيل أكثر من 67% من سكّان مناطق الشمال في غزّة.
المرحلة الثانية: وهي “شبكة الإخلاء”، حيث قسّم الاحتلال قطاع غزّة إلى 600 منطقة مرقّمة، وحدّد بعضها كمناطق آمنة في الوسط والجنوب، ودفع السكان للنزوح إليها.
المرحلة الثالثة: وهي “الإخلاء القسري للمناطق الآمنة”، عن طريق تصعيد عمليات القصف على المناطق الآمنة بما فيها رفح، كي لا يبقى أمام الفلسطيني إلّا الموت أو الهجرة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top