السعودية: لا للتطبيع… نعم لممارسته!

في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمرّ منذ 159 يوماً على غزّة، استقبلت المملكة العربية السعودية اللجنة الأميركية للحرية الدينية برئاسة الحاخام اليهودي أبراهام كوبر. وخلال زيارة قامت بها اللجنة في موقع الدرعية المدرج ضمن التراث العالمي من اليونيسكو في الرياض، طلبت السلطات من كوبر إزالة القلنسوة اليهودية (الكيباه) التي يرتديها عن رأسه لكنّ الأخير رفض، ممّا أدّى إلى قطع اللجنة زيارتها والعودة إلى الولايات المتّحدة الأميركية.
وأثار هذا الخبر الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ازدواجية المعايير التي تتعاطى بها المملكة مع القضية الفلسطينية، حيث أنّها علّقت محادثات التطبيع مع كيان الاحتلال إلى حين توقّف العدوان على غزّة، في حين تدعو المملكة لجنة برئاسة حاخام يهودي لزيارتها، كما استقبلت في وقت سابق وفدًا إسرائيليًا حضر اجتماع منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلوم والثقافة.
الجدير بالذكر أنّ المملكة السعودية اعتذرت عن سوء الفهم الذي أدّى إلى مغادرة الوفد الزائر، ورحّبت عبر سفيرة الرياض في واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر، بزيارة الحاخام كوبر إلى السعودية مرةً أخرى.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top