تقول مصادر سياسيّة لـ”المرفأ” إنّ إمكانيّة اشتراك الحزب في الحـ ـرب من جديد، على ضوء التطوّرات في إيران والخليج، تبقى منخفضة.
وتضيف المصادر أنّ عمليّة الإسناد التي قام بها الحزب في المرّة الماضية كانت انضمامًا منه إلى الملفّ الإيراني، بهدف إبقاء ورقته حاضرة على طاولة المفاوضات الإيرانيّة-الأميركيّة، والسعي إلى تحصيل وقف إطلاق نار أفضل من ذلك الذي أعقب الخمسة عشر شهرًا التي سبقت إطلاق الصواريخ الستة.
أمّا اليوم، فتشير المصادر إلى أنّه إذا ثبتت قدرة إيران على الصمود في هذه الحـ ـرب، فيمكنها فرض ما تريده لجهة الحزب، وإذا لم تصمد، فلن تكون أيّ عمليّة إسناد ذات جدوى، لا من قريب ولا من بعيد.









