علم “المرفأ” أنّ عددًا كبيرًا من قرى الجنوب بدأ يشهد عمليّة إزالة الركام وفتح الطرقات على نفقة الأهالي، الذين قرّروا عدم انتظار مبادرة الدولة أو القوى المحلّيّة في هذا الإطار، لتبدأ الجرّافات العمل على إزالة الركام من أمام المباني والبيوت والمحال التجاريّة.
رغبة هؤلاء بعودة الحياة رغم عدم تلقّيهم أيّ ضمانات بشأن وقف الغارات ولا حتّى انسحاب العدوّ من المناطق التي دخل إليها، يعكس ثقافة حياة كبيرة وتمسّك بالأرض التي رُويت بدماء أبناء البلدات أنفسهم.









