كي لا تحترق غابات لبنان!

بينما تكافح إسبانيا وفرنسا واحدة من أعنف موجات حرائق الغابات في تاريخهما الحديث، اضطرت باريس إلى طلب دعم دول أوروبيّة، فيما أعلنت تركيا إرسال طائرات إطفاء لمساندة إسبانيا، رغم انشغالها بحرائق واسعة على أراضيها. وتأتي هذه التطوّرات في ظلّ موجة حرّ وجفاف تضرب حوض البحر الأبيض المتوسّط بأكمله، ما يجعل المنطقة بأسرها في حالة استنفار.

 

لبنان ليس بعيدًا عن هذا المشهد. فالمناخ المتوسّطي الذي يجمعه بدول جنوب أوروبا يعني أنّ عوامل الخطر نفسها موجودة: درجات حرارة مرتفعة، ورياح جافّة، وتراجع في رطوبة الغابات. ويكفي شرر صغير أو إهمال بسيط ليتحوّل إلى حريق واسع يصعب احتواؤه، كما أظهرت تجارب السنوات الماضية.

 

الحكومة اللبنانيّة، التي تقوم بتعيينات مخالفة للنظم والقوانين، هل تنتبه إلى ما يحصل على سواحل البحر الأبيض المتوسّط، فترفع إجراءات الوقاية، وتعتبر حرائق هذه الدول جرس إنذار واضحًا يفترض إعلان حالة طوارئ بيئيّة؟

 

وزارتا البيئة والأشغال ستكونان مسؤولتين بشكل واضح في حال تمدّد خطر الحرائق إلى لبنان.

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top