تشير معلومات “المرفأ” إلى أنّه، ورغم مجاهرة معظم أعضاء فريقه الإعلامي والسياسي بعلاقاتهم بإسرائيل، كان القضاء اللبناني، حتى الأيام الأخيرة، يقبل دعاوى وشكاوى مقدّمة من وكلاء أنطون الصحناوي، هدفها كمّ الأفواه وإسكات الألسن والأقلام المعترضة في الإعلام على كلّ ما يفعله هو واللوبي الذي يدور في فلكه، لجهة الترويج لإسرائيل ودعم مشروعها، وهي التي تمارس أبشع أنواع الإجرام والتنكيل في لبنان.
بعد صورة الأمس التي أكّد فيها الصحناوي كلّ ما كان يُتّهم به عبر “المرفأ” وباقي وسائل الإعلام التي لم يتمكّن من إغرائها مادّيًّا، هل سيستمرّ القضاة في قبول دعاوى خليل نتنياهو على الصحافيّين والكتّاب وأصحاب الرأي؟









