من المهمّ التدقيق في العقليّة التي تسود في الكيان الإسرائيلي حاليًّا طالما أنّه وافق على “المطالبات اللبنانيّة المتكرّرة” لفتح “مفاوضات مباشرة” في أقرب وقت ممكن، وذلك حتّى لا ينقاد اللبنانيّون إلى أوهام وتوقّعات منفصلة عن واقع التفكير الإسرائيلي والمزاج العام القائم الآن.
– الكيان يريد مفاوضات تحت النار” (وزير الحرب كاتس)
– الكيان يضغط على واشنطن للحصول على مهلة “يومين إلى 5 أيّام” لشنّ هجمات واسعة على لبنان (معاريف)
– ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًّا قصيرًا على غير العادة، مع نتنياهو موجّهًا “رسالة حازمة” حول لبنان (وول ستريت جورنال)
– المفاوضات ستركّز على نزع سلاح “الحزب” (رئيس الوزراء نتنياهو)
– 77% من مستوطنيي الكيان يؤيّدون الاستمرار بالحـ ـرب على لبنان، و12% فقط يطالبون بوقفها (استطلاع معاريف)
– على غرار “تخبيصات” ترامب اللفظيّة، كاتس يقول إنّ “الحزب” مصدوم، و”يتوسّل” من أجل وقف إطلاق النار
– فصل الساحات إنجاز مهمّ، ويتيح لنا العمل ضدّ “الحزب” (كاتس)
– هكذا سنتعامل مع “جوارنا”.. سيكون هناك بند سياسي في غزّة لتوسيع حدودنا، وبند آخر سيمتدّ إلى لبنان حتّى نهر الليطاني عند حدود يمكن الدفاع عنها، وبند ثالث سيمتدّ إلى سوريا وينتهي عند قمّة جبل بيت شان ومنطقة الأمان على الأقلّ. (وزير الماليّة سموتريتش خلال افتتاحه مستوطنة جديدة في الضفّة الغربيّة المحتلّة)
– سموتريتش قال قبل أيّام إنّ الحـ ـرب على لبنان يجب أن تنتهي بـ”واقع مختلف تمامًا”.. بتغيير حدود “إسرائيل” وليس فقط نزاع سلاح “الحزب”، ويجب أن تكون “الحدود الإسرائيليّة الجديدة عند الليطاني”.
– المفاوضات بحسب الرؤية الإسرائيليّة، ستجري فيما يعمل الكيان على خطّة متعدّدة الجوانب:
1- خطّ الحدود: ويشمل تدمير المنازل في قرى التماس اللبنانيّة
2- خطّ المواقع الدفاعيّة داخل لبنان الذي تم توسيعه من 5 إلى 15 نقطة
3- خط مضادات الدروع: الذي تمّ _ بحسب الادعاء الإسرائيلي، استكمال السيطرة عليه من خلال المناورة البرّيّة ويجري حاليًّا العمل على توسيعه في نقاط إضافيّة
4- خطّ الليطاني: حيث يسعى جيش العدو كجزء من السيطرة على منطقة الليطاني، لمنع تسلّل المقـ ـاومة إليها، وعودة السكّان جنوبًا.









