تقصّد وزير خارجيّة لبنان، المنوي استبداله في حال تأجيل الانتخابات، يوسف رجّي، أن يدين وصول الصواريخ إلى عدد من العواصم العربيّة، من دون إدانة العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران.
كلّ اللبنانيين يُجمعون على أمن الدول العربيّة جميعها، وعلى سلامة شعوبها وأراضيها، وتصريحه في محلّه طبعًا، ولكنّه أتى منتقصًا من فكرة توازي ما قاله.
فمن منطلق الأخلاقيّات السياسيّة والإنسانيّة، وحتّى الدبلوماسية، تأتي إدانة عدوان على دولة صديقة، بحسب القوانين والمعاهدات، أمرًا من المسلّمات.
فيبدو أنّ رجّي يعمل على قاعدة: “يا رايح كتّر القبايح”.









