ما يقال في إسرائيل ولا يقال في لبنان

“الاتّفاق الثلاثي” المعلن حول لبنان في واشنطن، له قراءة إسرائيليّة خاصّة، تكشف جوانب كثيرة من مضامين البنود، وربّما تفاهمات غير معلنة.

 

في الآتي تعليقات إسرائيليّة صدرت بعد الإعلان:

 

وزير الحرب الإسرائيلي كاتس:

1- اللبنانيّون لن يعودوا إلى الجنوب ومستمرّون بتدمير البنية التحتيّة

2-الإعلان واضح بشأن هدف نزع سلاح “الحزب” في كلّ لبنان

3- وقف إطلاق نار مشروط بإبعاد عناصر “الحزب” من كامل المنطقة الواقعة جنوب الليطاني مسبقًا

4- إنشاء منطقة “منزوعة السلاح”

5- الجيش الإسرائيلي باق في المنطقة الأمنيّة في لبنان حتّى الخطّ الأصفر، بما في ذلك منطقة الشقيف ومن دون عودة السكّان

6- تُمنح إسرائيل حرّيّة العمل بدعم أميركي لمهاجمة بيروت ردًّا على أيّ إطلاق نار باتجاه البلدات والأراضي “الإسرائيليّة”

7- إدانة التدخّل الإيراني في لبنان والمنطقة

 

 

“القناة 12”:

– الجيش الإسرائيلي يواصل عمله في لبنان ولم يتلقَّ تعليمات جديدة رغم ما أُعلن من تفاهمات

 

وزير الأمن القومي بن غفير:

1- وقف إطلاق النار مع لبنان خطأ فادح

– “الحزب” لن يتراجع شمال الليطاني، وسيزداد قوّة

– كان على نتنياهو أن يقول للرئيس ترامب: سيّدي الرئيس، نحبّك، لكنّ الجواب هو لا

– أطالب بعقد جلسة للكابينت والتصويت على قرار وقف إطلاق النار

 

الوزير السابق افيغدور ليبرمان:

– وقف إطلاق النار ليس سوى مهلة إضافيّة لـ”الحزب” من أجل إعادة تنظيم صفوفه وتعزيز قوّته من جديد

– هذا ليس وقف إطلاق نار، بل عودة إلى المفهوم الذي قادنا إلى “7 اكتوبر”

– يجب حسم المعركة، ويجب القضاء على “الحزب”

 

(ملاحظتان: بن غفير معتاد دائمًا على رفع سقف موقف الكيان وسياساته؛ أمّا ليبرمان فيتحدّث في إطار المزايدات السياسيّة الداخليّة في ظلّ مسار حلّ

أخر المقالات

اقرأ المزيد

Scroll to Top