المسيحيّون.. يتحرّكون في سوريا

شهد عدد من الكنائس في مناطق سوريّة، خلال الساعات الماضية، توزيع منشورات تحمل شعار “لا يمثّلونا”، تتضمّن صورًا لكلّ من وزيرة الشؤون الاجتماعيّة هند قبوات وعضو لجنة الانتخابات نوار نجمة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط المسيحيّة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبحسب مصادر دمشقيّة، وُزّعت المنشورات أمام مداخل عدد من الكنائس عقب انتهاء الصلوات، ما اعتبره كثيرون رسالة احتجاج سياسي تعبّر عن رفض بعض المواقف أو السياسات التي تُنسب إلى الشخصيّتين المذكورتين، واعتبارهما “غير ممثّلتين” لتوجّهات شريحة من المسيحيّين السوريّين.

 

ويعتبر هذا التحرّك واحدًا من تحرّكات نادرة للقوى المسيحيّة في الداخل السوري، فهل يكون شرارة إطلاق معارضة حقيقيّة للنظام من داخل الكنيسة المهادنة حتّى اليوم رغم ما مرّ على المجتمع السوري من مآسٍ؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top