علم “المرفأ” أنّ سلمان عبد الخالق قد حسم ترشّحه عن أحد المقعدين الدرزيّين في دائرة عاليه، ضمن دائرة جبل لبنان الرابعة، وذلك تحت لواء “المنصّة اللبنانية” التي يشغل فيها منصب المنسّق العام.
عبد الخالق، نجم نادي الأخاء الأهلي عاليه في التسعينيّات، كان قد ساهم بشكل مباشر في انسحاب مرشّحي المنصّة من الانتخابات عام 2022 بعد اتفاق بين قوى ثورة 17 تشرين على دعم اللائحة التي أوصلت ثلاثة نواب في حينه.
معلومات “المرفأ” تؤكّد أنّ عبد الخالق شرع منذ أشهر ومن خلال المنصّة باتصالات مع عدد من القوى من أجل تشكيل لائحة ائتلاف سياسي في أكثر من منطقة، على رأسها دائرة الشوف – عاليه، منطلقًا من عدد كبير من العوامل؛ قد يكون تراجع شعبيّة التغييريّين نتيجة خيبة الأمل التي تولّدت في الشارع جرّاء أدائهم أحدها، إضافةً إلى ما يُحكى عن تراجع شعبيّة الاشتراكي نوعًا ما داخل الساحة الدرزيّة بعد أحداث السويداء، واستبدال قيادة الاشتراكي ترشيح النائب التاريخي في عاليه أكرم شهيّب بترشيح الشاب يوسف دعيبس.
هذا، وبحسب تحليل الأرقام، تكاد معركة عبد الخالق أن تكون الأصعب والأجرأ على صعيد لبنان، فرغم تراجع أصوات الاشتراكي نسبيًّا إلّا أنّ الحزب لا يزال يملك فائضًا بالأصوات يسمح له إيصال نائب آخر، إضافةً إلى التحالف غير المباشر مع الأمير طلال أرسلان في المنطقة.
فهل سيمنح التيار “الناقم” أصواته لتغييريين حقيقيين بعد مرارة تجربة “تغييريي السلطة” أم سينكفئ تاركًا الساحة للاخرين؟









